القضاء البلجيكي يصدر حكماً بالسجن 40 شهراً على البطل المغربي “بنصديق” بتهم غسل الأموال والاحتيال

0
147

الرياضيون يمثلون نماذج للمجتمع، ويجب عليهم الالتزام بالقوانين والقيم الأخلاقية للمحافظة على سمعة الرياضة والوطن.

بمحكمة الجنايات في مدينة أنتويرب البلجيكية، صدرت حكمًا يوم الجمعة ال28 من يونيو الحالي، بإدانة الملاكم المغربي جمال بنصديق، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى أربعين شهراً. بالإضافة إلى السجن، فقد تم تغريمه بمبلغ قدره أربعون ألف يورو.

القضاء البلجيكي أصدر هذا الحكم بناءً على تهم تتعلق بغسل الأموال والاحتيال. التحقيقات بدأت في هولندا حيث تمت توجيه الاتهامات ضد بنصديق وشقيقه وشخص آخر في قضية تتعلق بغسل الأموال، والتي كانت مرتبطة بشركة للملابس الرياضية تعود ملكيتها لرجل أعمال يُدعى كريم. س.

تبين للشرطة الهولندية أن الشركات المعنية كانت تستخدم لغسل الأموال، حيث كان يتم قبول أموال نقدية مشبوهة من أجل إيداع مبالغ مالية في حسابات بنصديق وغيرهم تحت مظاهر كاذبة كقروض أو أجور.

يُذكر أنه سبق للاعب الكيك بوكسينغ المغربي أن حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف في أمستردام في عام 2020 بتهمة غسل أموال تجاوزت 2.5 مليون يورو.

  1. الضغط المالي: قد يكون الضغط المالي عاملاً مهمًا يدفع بعض الرياضيين إلى اللجوء إلى أنشطة غير قانونية مثل غسل الأموال لتحقيق دخل إضافي أو لسداد ديونهم.

  2. الإغراءات المالية: تلقي عروض مالية كبيرة من أشخاص أو مؤسسات غير مشروعة لقاء المشاركة في أنشطة غير قانونية مثل تبييض الأموال.

  3. نقص التوعية القانونية: قد يفتقر بعض الرياضيين إلى الوعي الكافي بالقوانين المتعلقة بالتمويل والتعاملات المالية، مما يجعلهم عرضة للتلاعب من قبل أفراد ذوي نية سيئة.

  4. التأثيرات الاجتماعية والثقافية: بعض الرياضيين قد يجدون أن تورطهم في أنشطة غير قانونية مقبول أو مبرر في بعض الثقافات أو الأوساط، مما يزيد من احتمالية المشاركة في مثل هذه الأنشطة.

  5. الإدمان على المخدرات: قد يتورط الرياضيون في عمليات غسل الأموال كجزء من أنشطة إجرامية أخرى مرتبطة بالإدمان على المخدرات.

تتطلب هذه الظاهرة استجابة شاملة تشمل التوعية القانونية والاجتماعية للرياضيين، بالإضافة إلى إجراءات رادعة من قبل السلطات القضائية والرياضية لمنع ومعاقبة التورط في أنشطة غسل الأموال والفساد.