توقعات فرانك هوغربيتس بشأن “الزلزال الأكبر” خلال 20 عاما قد يضرب الأرض في الأيام القليلة المقبلة

0
386

عالم الزلازل الهولندي هوغربيتس يعاود الظهور مجدداً ويحذر من خطر زلزال وصفه بـ “القوي”، موضحاً أنه قد يضرب الأرض في الأيام القليلة المقبلة.

 ما تزال تنبؤات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس الخاصة بالأنشطة الزلزالية حول العالم تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وتقسم الناشطين بين مؤكد لتوقعاته، وبين من يعتبرها هرطقات شاء الحظ أن تحدث.

وظهر هوغربيتس في مقطع فيديو نشره عبر القناة الرسمية للمركز البحثي الذي يعمل فيه “SSGEOS“. وبرر العالم الهولندي توقّعاته تلك “بسبب الاصطفاف بين الأرض وكل من كوكبي المريخ ونبتون، وكذلك الهندسة القمرية مع نفس الكوكبين”.




وأوضح هوغربيتس أنّ الأرض تتحرك ببطء بين المريخ ونبتون، مما قد يؤدي إلى نشاط زلزالي ضخم، وفرصة لحدوث هزة أرضية عنيفة قد تتخطى الـ8 درجات، بحسب مستويات الضغط التكتوني.

وقبل زلزال تركيا وسوريا بثلاثة أيام نشر هوغربيتس تغريدة قال فيها “عاجلاً أم آجلاً، سيحدث زلزال بقوة 7.5 درجة مئوية في هذه المنطقة (جنوب وسط تركيا والأردن وسوريا ولبنان)”، ووصل عدد مشاهدات هذه التغريدة إلى حوالي ستين مليونا.

جاءت توقعات العالم الهولندي، بعد ساعات من الزلزال بقوة 7 درجات، الذي حدث في عمق البحر شمال جزيرتي بالي ولومبوك في إندونيسيا.

وفي تفاعله مع الحادثة، قال هوغربيتس إن “الاستجابة الزلزالية لهندسة القمر مع المريخ ونبتون حتى الآن لا تزال معتدلة، مقارنة بما يمكن أن تفعله هذه الهندسة وما فعلته في الماضي (8.5 درجات على مقياس رختر)”، في تلميح إلى أنه يتوقع زلزالاً أقوى من ذلك قريباً.

وشدّد في ذات السياق على أن “هناك احتمالا كبيرا أنه في غضون 2-3 أيام، يمكن أن نتعرض لزلزال قوي”، مشيرًا إلى أن “هندسة الزاوية اليمنى المزدوجة مع المريخ ونبتون يمكن أن تؤدي إلى هذا النوع من النشاط الزلزالي”.

وتابع هوغربيتس أن “من المحتمل جدًا أن نشهد زلزالًا قويًا خلال الـ 24 ساعة المقبلة”، مؤكدًا أن “هندسة القمر مع المريخ ونبتون ومع المشتري وأورانوس يمكن أن تتسبب في مثل ذلك الحدث الزلزالي الكبير”.

هوغربتيس يوصي بـ “حالة تأهب”

أوصى متابعيه بأن يكونوا في “حالة تأهب إضافي”، مضيفًا بالقول: “إذا حدث زلزال كبير خلال الـ24 ساعة القادمة أوهوغربيتس  الأسابيع القليلة المقبلة، فسيكون الخامس من حيث الحجم خلال 20 عامًا”.

نبؤاته وقوع زلزال آخر هز طاجيكستان الأربعاء على عمق 10 كيلومترات وهو الأقوى في الأيام الأخيرة.

ونشر الاثنين الماضي تنبؤ الهيئة التي يتبعها والتي جاء فيها “قد يحدث نشاط زلزالي أقوى (مجمّعة) في الفترة من 20 إلى 22 فبراير تقريبًا، ومن المحتمل أن يبلغ ذروته في يوم 22”.

جدير بالذكر أن تحذيرات هوغربيتس المتكررة، سبق وتسببت في حالة من الهلع حول العالم، خاصة بعد أن تنبأ عدة مرات بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وربط بين تنبؤاته وبين تحركات الكواكب واصطفافها.

وأصبحت توقعاته، منذ فترة، محلّ جدال علمي واسع النطاق حول معقوليتها ومدى ملائمتها لجميع المناطق التي يدرسها حول العالم.

وكانت أبرز تنبؤات هوغربيتس هي توقعه بالزلزال المدمر الذي ضرب الأراضي التركية في 6 فبراير/ شباط الماضي، والذي تسبب في سقوط أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمشردين. وقد توقع هوغربيتس وقوع ذلك الزلزال قبلها بثلاثة أيام.

وذكرت تقارير إخبارية أن فرانك هوغربيتس يتبع طريقة مختلفة كلياً في التنبؤ بالزلازل تعارض المنهج العلمي المُتبع من قبل علماء “فيزياء الأرض” في تفسير الهزات الأرضية، والمنهجية المُتبعة من قبل هيئة المسح الجيولوجي الأميركية التي تضم الآلاف من الموظفين.

وينطلق هوغربيتس في تنبؤه بالزلازل بزعم أن مواقع الكواكب والقمر تؤثر بشكل واضح على الزلازل الكبيرة وتحفزها، ويستند بذلك إلى “العلاقة المباشرة بين قشرة الأرض وتراكم الإجهاد فيها، وبين هندسة الأجرام السماوية المرتبطة بالزلازل الأكبر”.

ويتحدث عن أن اقتران الكواكب يؤشر إلى حدوث الزلزال، ويقول إن التقاء كوكب الأرض في خط مستقيم مع أجرام سماوية أخرى بالمجموعة الشمسية يولّد مجالاً كهرومغناطيسيّاً من شأنه أن يؤثر على قشرة الأرض، ويحفّز لحظة انفجار الزلازل عبر الصدوع الموزّعة على امتداد الجغرافيا الأرضية.

ويعتمد هوغربيتس في روايته على ما قال إنه “نظام محاكاة شمسي”، وينشر فيديوهات يشرح فيها وجهة نظره.