د.الحسن عبيابة: جلالة الملك محمد السادس يصنع الحدث وطنياً وقارياً

0
387

كان خبر ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم بمعية جيرانه (إسبانيا والبرتغال) خبرا مفرحا للشعب المغربي الحالم بهذا الحدث منذ سنوات، كما أن منح جلالة الملك محمد السادس نصره الله جائزة التميز، جاءت لتزكي هذا الحلم وتعطيه أبعادًا مختلفة غاية في الأهمية ، وتكريسا كذلك للجهود المبذولة التي يقوم بها المغرب على مستوى الرياضة بصفة عامة، وعلى مستوى كرة القدم بصفة خاصة بفضل الدعم والتوجيهات السامية لجلالة الملك للنهوض بقطاع الرياضة، وبعد أن حقق المنتخب المغربي في مونديال قطر2022، إنجازًا تاريخيا غير مسبوق عربيا وإفريقيا، ببلوغه المربع الذهبي لكأس العالم، وأصبحت الجماهير العربية والاسلامية والافريقية، كلها داعمة للمنتخب المغرب في سابقة تاريخية قل نظيرها في العالم.

هذا الحدث لم يكن لولا الإشراف والإهتمام الخاص لجلالة الملك الذي يهاتف أعضاء المنتخب مباشرة وراء كل انتصار ويقدم لهم الدعم الكامل، ويسأل عن صغيرة وكبيرة ،  وجعل الحلم حقيقة ، وهذه الحقيقة ولدت حلمًا جديدا ، هو ترشيح المغرب للمشاركة في تنظيم كأس العالم مع جيرانه إسبانيا والبرتغال، لأن هذا حلم قارتين جارتين لتنظيم مشترك لكأس العالم يحمل معاني سامية وإنسانية.

كما أن فكرة تنظيم كأس العالم من طرف الدول الثلاث هو ابداع مشترك وجواب على نموذج جديد للتعاون مع دول الجوار الأوروبي، وإذا ما تحقق هذا الحلم فانه سيحدث ثقافة جديدة في أذهان الشعب المغربي، وسيفتح آفاق إقتصادية واعدة تحيي الآمال وتعد بالمزيد في السنوات المقبلة قبل وبعد المونديال،

وهو كذلك إبداع لنموذج رياضي جديد لتنظيم كأس العالم، ويمثل صيغة جديدة للتعاون مع دول الجوار الأوروبي.

كما أن هذا الترشيح سيفتح آفاقا جديدة للمغاربة في افق 2030، وسيخلق هذا الحدث الرياضي انفراجا اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في السنوات المقبلة ، كما سيحول أنظار الجمهور المغربي إلى الايجابيات الواعدة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، وسيكون المغرب بمشاركته في تنظيم كأس العالم 2030, قد حقق النموذج التنموي الجديد في أفق 2035، وقد تأكد دوليا ووفق تقارير مختلفة أن القوة الأولى التي تحرك أحاسيس وشعور شعوب العالم هي كرة القدم في بعدها الوطني والإقليمي والدولي.