“طارق السكتيوي يختار القوام الذهبي للمنتخب الوطني في أولمبياد باريس 2024: هل يتجاوز التحديات؟”

0
135

مهمة المدير الفني طارق السكيتيوي ورفاق إسماعيل الصيباري لن تكون سهلة في مجموعة صعبة، تضم مدارس كروية عريقة ومختلفة.

الرباط – أعلن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، طارق السكتيوي، عن قائمة تضم 22 لاعباً للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بالعاصمة الفرنسية باريس، والمقررة في الفترة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس 2024.

وكشف السكتيوي خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الخميس بسلا عن اختياره لثلاثة لاعبين فوق سن 23 عاماً، وهم منير الكجوي، وأشرف حكيمي، وسفيان الرحيمي، لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأولمبي.

وقد أوقعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق.

وجاءت قائمة لاعبي المنتخب الأولمبي على النحو التالي:

حراسة المرمى:

  • منير الكجوي (نهضة بركان)

  • رشيد غنيمي (الفتح الرياضي)

  • محمد رضى أسماما (اتحاد تواركة)

خط الدفاع:

  • أيمن الوافي (لوغانو السويسري)

  • مهدي بوكامير (شارلروا البلجيكي)

  • أشرف حكيمي (سان جرمان الفرنسي)

  • أكرم نقاش (اتحاد تواركة)

  • زكرياء الوحدي (جينك البلجيكي)

  • عادل تحيف (نهضة بركان)

  • هيثم مناوت (اتحاد تواركة)

وسط الميدان:

  • بوشواري بينيامين (سانت إتيان الفرنسي)

  • ياسين كشطا (لوهافر الفرنسي)

  • أسامة ترغالين (لوهافر الفرنسي)

  • بلال الخنوس (جينك البلجيكي)

  • أسامة العزوزي (بولونيا الإيطالي)

  • أمير ريتشاردسون (ستاد ريمس الفرنسي)

  • مهدي المبارك (العين الإماراتي)

خط الهجوم:

  • المهدي موهوب (الرجاء الرياضي)

  • عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)

  • إلياس أخوماش (فياريال الإسباني)

  • إلياس بن صغير (موناكو الفرنسي)

  • سفيان الرحيمي (العين الإماراتي)

تواجه المغرب مجموعة من التحديات في أولمبياد باريس 2024، وهي تتضمن:

  1. التنافس القوي: المشاركة في مجموعة تضم فرقاً قوية مثل الأرجنتين وأوكرانيا والعراق تعني مواجهة منافسة شديدة. المنتخبات الأخرى تتمتع بتجارب ونجاحات كبيرة في المسابقات الدولية.

  2. الاستعداد البدني والذهني: اللاعبين بحاجة إلى الوصول لأعلى مستويات اللياقة البدنية والجاهزية الذهنية لمواجهة الضغوط الكبيرة التي تصاحب المنافسات الأولمبية.

  3. التأقلم مع الظروف الجديدة: التكيف مع بيئة جديدة في باريس، بما في ذلك المناخ، الثقافة، والطعام، يمكن أن يكون تحدياً بالنسبة للرياضيين.

  4. الإصابات المحتملة: الحفاظ على اللاعبين خالين من الإصابات خلال التحضيرات والمباريات نفسها يعد تحدياً كبيراً. الإصابات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أداء الفريق.

  5. التنسيق بين اللاعبين: تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع انضمام لاعبين من فئة أكثر من 23 عاماً، يتطلب وقتاً وتدريباً مكثفاً لضمان التفاهم الجيد على أرض الملعب.

  6. التنظيم الفني: استقرار الجهاز الفني وتطبيق استراتيجيات فعالة سيكونان عاملين حاسمين في تحقيق النجاح. عدم الاستقرار الفني قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على أداء الفريق.

  7. الضغط الجماهيري والإعلامي: توقعات الجمهور المغربي ووسائل الإعلام المحلية والدولية تضع ضغوطاً كبيرة على اللاعبين والمدربين لتحقيق نتائج إيجابية.

  8. الموارد والإمكانيات: مقارنة بالدول الأخرى التي تتمتع بموارد أكبر وإمكانيات تدريبية متقدمة، قد يواجه المغرب تحديات في هذا الجانب.

  9. التنظيم والإدارة: إدارة الفريق بشكل جيد وضمان تنظيم رحلات السفر، الإقامة، والتدريب بشكل سلس، كلها تحديات يجب التعامل معها بكفاءة.

التغلب على هذه التحديات يتطلب تحضيرات شاملة، ودعم قوي من الاتحاد الرياضي المغربي، وتنسيقاً جيداً بين اللاعبين والجهاز الفني.

يتطلع الجمهور المغربي إلى أداء مشرف من المنتخب الأولمبي في هذه البطولة، آملاً أن يتمكن اللاعبون من تحقيق نتائج إيجابية تليق بتطلعاتهم.

المغرب.. مشاركة تاريخية

وعلى غرار “أرض الكنانة”، من المتوقع أن يشارك المغرب أيضا بأكبر بعثة أولمبية في تاريخه، وذلك منذ بدء مشاركاته الرسمية في نسخة روما التي جرت فعالياتها في العام 1960.

وكانت أكبر مشاركة للمملكة في دورة لندن التي أقيمت في العام 2012، حيث شاركت في بعثة تألفت من 63 رياضيا توزعوا على 12 مسابقة رياضية.

وعن تاريخ المغرب مع الألعاب الأولمبية، قال المحلل والإعلامي الرياضي، أنس صوت الريح، لموقع “الحرة”: “خلال كل مشاركاتها السابقة في الألعاب الأولمبية حققت المملكة 24 ميدالية متنوعة”.

وزاد: “المثير هو أن كل ميداليات المغرب جاءت من رياضتين فقط وهما ألعاب القوى (20 ميدالية) والملاكمة (4 ميداليات)”.

ولفت إلى أن الآمال معلقة في نسخة باريس بشكل كبير على تلك الرياضتين حيث تتجه الأنظار تحديدا إلى البطل العالمي والأولمبي، العداء سفيان البقالي، الذي أحرز ذهبية طوكيو، وإلى الملاكمة، خديجة المرضي، التي توجت بذهبية بطولة العالم الأخيرة.

وكشف عن أن “الاستثناء قد يحققه، ماتيس سودي، على مستوى مسابقة الكانوي المتعرج (سباق قوارب)، وذلك بعدما فاز بالميدالية البرونزية في بطولة العالم الأخيرة، إلى جانب العائدة بقوة فاطمة الزهراء أبوفارس التي تألقت في رياضة التايكواندو”.

وكانت أبوفارس قد تم إبعادها لفترة طويلة عن المنتخب بسبب مشاكل مع الإدارة الفنية السابقة، ولكنها في الفترة الأخيرة عادت بقوة وحققت مجموعة من النتائج الجيدة التي تجعلها مرشحة لإهداء المغرب أول ميدالية أولمبية خارج ألعاب القوى والملاكمة، حسب صوت الريح.

ويأمل الإعلامي المغربي أيضا أن يحقق منتخب “أسود الأطلس” الأولمبي إنجازا تاريخيا في مسابقة كرة القدم، خاصة وأنه يضم يضم مجموعة من اللاعبين المميزين.

واستدرك “لكن عدم الاستقرار الفني الذي عاشه المنتخب في الفترة الأخيرة بعد التخلي عن المدرب المحلي عصام الشرعي وتعيين مواطنه، طارق السكتيوي، قد يقلص من حظوظه بالفوز بأحد المراكز الثلاثة”.