الشاعرة جموح تعود إلى الواجهة بصوت راشد الماجد… قصيدة تُغنّى على مهل

0
123

حين تلتقي القصيدة بصوت يعرف كيف يُنصت للمعنى قبل النغمة، تولد أغنية من طراز خاص. هكذا تعود الشاعرة الإماراتية جموح إلى المشهد الغنائي من أوسع أبوابه، عبر عمل جديد يحمل عنوان «لا تبطي»، بصوت فنان الخليج راشد الماجد، في تعاون يُراهن على الإحساس أكثر مما يراهن على الصخب.

الأغنية صدرت عن شركة الخوار للإنتاج الفني، وجاءت محمّلة بروح شعرية شفيفة، تُجيد جموح نسجها بين الشوق والبوح، فيما منحها الملحن عادل عبدالله لحنًا يتقدّم بهدوء، ويترك للمسافة بين الكلمة والنبرة أن تقول ما تعجز عنه الزخارف. أما التوزيع فكان لـأحمد الرضوان، بينما تولّى عادل عبدالله المكساج والساوند ديزاين، بهندسة صوتية لـمعتز أبو حمدان، وكورال مجموعة الوطن الفنية. سُجّل العمل في استوديوهات داينامكس، بإنتاج منفذ لشركة الخوار، وإدارة إنتاج علاء فياض، وإشراف عام من الشاعر علي الخوار.




في «لا تبطي»، لا تُقال الكلمات… بل تُستعاد. تقول جموح في بعض المقاطع:

رجعت بشوق لبحور الشعر.. واكتبك واكتبني
وانا موجه فبحر حبك.. وقلبك يا الغلا شطي

قصيدة تُشبه الاعتراف المؤجل، تتأمل ذاتها داخل اللحن، وتمنح صوت راشد الماجد مساحة ليكون راوياً لا مؤدياً فقط. صوته هنا لا يستعرض قدرته، بل يُصغي للنص، ويقوده برفق، كمن يعرف أن بعض الأغاني لا تُستعجل.

«لا تبطي» أُطلقت عبر القناة الرسمية لشركة الخوار للإنتاج الفني، وبُثّت على الإذاعات الخليجية والعربية، إلى جانب توفرها على مختلف المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

إنه عمل يضيف إلى رصيد الأغنية الخليجية لحظة هدوء نادرة، ويؤكد أن الشعر حين يجد صوته المناسب، لا يحتاج إلا أن يُقال… على مهل.