نظم مختبر الأبحاث حول “الانتقال الديمقراطي المقارن”، ومختبر البحث “قانون الأعمال” بتعاون مع كلية العلوم القانونية والسياسية، وجامعة الحسن الأول بسطات، وبشراكة مع مؤسسة “هانس زايدل” الألمانية ندوة وطنية حول موضوع “المنظومة البيئية بالمغرب بين الإكراهات المناخية ومستلزمات التنمية المستدامة” وذلك بغية إخضاع التجربة المغربية بهذا الصدد إلى تقييم موضوعي يصبو إلى استجلاء مواطن قوتها وضعفها وفرصها وأهم مخرجاتها من خلال التطرق للمحاور التالية:
– ترابطات الأهداف التنموية بالعدالة البيئية والمناخية،
– أسباب تلوث الماء والهواء والتربة وإكراهات الانتقال البيئي،
– آليات حماية الإنسان من أضرار التلوث،
– التسيير المندمج للغابات ودوره في الحد من تأثير التغيرات المناخية،
– التقاضي المناخي كوسيلة للحد من التغيرات المناخية وتدهور الوسط البيئي،
– الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام والاستعمال المستدام للوسط البيني،
– تقييم فعلية الإطار القانوني وفعالية سياسة التدبير الماء وحماية الهواء واستخدام التربة.



