في ظل انتشار مرض جدري القردة (إم-بوكس) بشكل متسارع في العديد من الدول الأفريقية، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية عن تعزيز مخطط الرصد والاستجابة للوباء، مؤكدةً على متابعة الوضع عن كثب.
الخطر العالمي:
أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا عن كون مرض إم-بوكس يشكل “طارئاً صحياً عاماً يثير قلقاً دولياً”، وذلك بعد انتشاره السريع منذ العام الماضي وارتفاع معدل الوفيات في بعض الدول الأفريقية.
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن حالة الطوارئ العالمية بسبب فيروس "جدري القردة": هل نحن على أعتاب أزمة مشابهة لجائحة كورونا؟ pic.twitter.com/geM44CWO1O
— المغرب الآن Maghreb Alan (@maghrebalaan) August 15, 2024
الاستعدادات المغربية:
أكدت وزارة الصحة المغربية على وجود مخطط وطني استباقي للرصد والاستجابة لجدري القردة، تم تفعيله منذ يونيو 2022. هذا المخطط مكن من رصد 5 حالات فقط حتى الآن، جميعها كانت حالات واردة من الخارج ولم تنتشر محلياً.
التواصل والشفافية:
تُشدد الوزارة على التواصل المستمر مع المواطنين وإبلاغهم بأي مستجدات، مُؤكدةً على أهمية اليقظة والاستعداد.
-
الاستعداد المبكر: يُظهر تفعيل المخطط الوطني الاستباقي منذ يونيو 2022 الاهتمام المبكر من قبل وزارة الصحة المغربية بجدري القردة، مما يُشير إلى استعدادها لمواجهة التحديات المحتملة.
-
الشفافية والوضوح: تُقدم الوزارة معلومات واضحة ومباشرة عن الوضع الوبائي، مما يُعزز الثقة بين المواطنين والحكومة.
-
التعاون الدولي: تُؤكد الوزارة على أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأوبئة، مما يُبرز أهمية العمل المشترك في هذا المجال.