في مشهد يكتسب دلالات رمزية ومؤسساتية، احتضن مقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، صباح 14 ماي 2025، حفل تسليم السلط بين السيد مولاي الحسن الداكي، والسيد هشام بلاوي الذي عيّنه الملك محمد السادس وكيلاً عاماً للملك لدى محكمة النقض ورئيساً جديداً للنيابة العامة.
هذا الحدث لا يُعدّ مجرد انتقال إداري، بل محطة تطرح تساؤلات مهمة حول مستقبل السلطة القضائية بالمغرب.
هل يمثّل تعيين هشام بلاوي استمرارية أم قطيعة مع المرحلة السابقة؟
في كلمته الأولى بعد تسلمه المنصب، شدد هشام بلاوي على استمراره في “ترسيخ استقلال السلطة القضائية، وتعزيز سيادة القانون، والدفاع عن حقوق وحريات الأشخاص”، وهي شعارات شكلت أيضاً جزءاً من الخطاب المؤسسي لسلفه الداكي.



