في أمسية كروية مشحونة بالدلالات، لم يكن فوز الجيش الملكي على شبيبة القبائل الجزائري مجرد انتصار تقني في ورقة الترتيب، بل لحظة استعادة للثقة وإعادة بعث للأمل داخل مجموعة بدت معقدة منذ جولاتها الأولى. على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، كتب الفريق العسكري فصلاً جديداً في مساره القاري، حين حسم المواجهة بهدف نظيف أعاد ترتيب الحسابات وأبقى باب التأهل موارباً إلى آخر الجولات.
دخل الجيش الملكي اللقاء وهو يدرك أن أي تعثر جديد قد يعني عملياً الخروج المبكر من المنافسة، لذلك بدا منذ الدقائق الأولى أكثر تركيزاً وانضباطاً، محاولاً فرض إيقاعه دون اندفاع غير محسوب. في المقابل، لعب شبيبة القبائل بحذر واضح، معتمداً على التكتل الدفاعي والرهان على المرتدات، وكأن الفريقين كانا يخوضان مباراة شطرنج أكثر منها مواجهة مفتوحة.
لحظة التحول جاءت في الدقيقة الرابعة والسبعين، عندما نجح حمزة خابا في فك شفرة الدفاع الجزائري، مستثمراً تمريرة دقيقة من الظهير الأيسر توكرميلو، ليضع الكرة بلمسة هادئة في شباك الحارس غايا مرباح. هدف بدا في ظاهره بسيطاً، لكنه في عمقه كان تتويجاً لصبر تكتيكي طويل، ولإيمان الفريق بقدرته على حسم التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المنافسات.
حمزة خابا يسجل هدف المباراة الوحيد#دوري_أبطال_أفريقيا #الجيش_الملكي #شبيبة_القبائل pic.twitter.com/e5wucWIscQ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 31, 2026


