زعيم حزب “فرنسا الأبية”: على ماكرون ” المغادرة “و الاعتراف بالهزيمة فى الانتخابات البرلمانية

0
112
Jean-Luc Melenchon, leader of the far-left opposition party La France Insoumise (France Unbowed - LFI), and L'Union populaire (popular union) candidate in the 2022 French presidential election, delivers a speech during a march for the 6th Republic, at Place de la Republique in Paris, France, March 20, 2022. REUTERS/Sarah Meyssonnier

أعلن زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي، جان لوك ميلنشون، في أول تصريح له يوم الأحد، عن ضرورة رحيل رئيس الوزراء الحالي، مشيرًا إلى أن الجبهة الشعبية الجديدة، التي ينتمي إليها حزبه، يجب أن تتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في فرنسا.

وفي تصريحاته، أكد ميلنشون أن “شعبنا رفض بشكل واضح أسوأ الحلول”، مشيرًا إلى تصدر تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” اليساري النتائج الأولية للانتخابات، بما يتضمن النزول القوي لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف إلى المركز الثالث.

 وقال ميلنشون زعيم حزب فرنسا الأبية، فيما حل اليمين المتطرف ثالثا بعدما كان فوزه مرجحا “شعبنا أطاح بوضوح أسوأ الحلول”.

وأضاف ميلنشون أنه يتعين على ماكرون أن يدعو الجبهة الشعبية الجديدة لتشكيل حكومة جديدة.

وتصدر تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” اليساري النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الفرنسية، في مفاجأة خالفت جميع استطلاعات الرأي، يليه المعسكر الرئاسي، بينما حل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف ثالثا.

وقال ميلينشون “استبعد شعبنا بوضوح الحل الأسوأ ، فإن حزب التجمع الوطني أصبح بعيدا كل البعد عن الحصول على الأغلبية المطلقة ، ويجب على الرئيس إيمانويل ماكرون أن يقر بالهزيمة في الانتخابات البرلمانية الفرنسية، بعدما أظهرت استطلاعات رأي فوز تحالف الجبهة الشعبية الجديدة بأكبر عدد من المقاعد رغم أنه لم يحقق الأغلبية المطلقة، ويتعين على ماكرون أن يدعو الجبهة الشعبية الجديدة الى تشكيل حكومة جديدة”.

واحتل تحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة”، الذي يضم فرنسا الأبية والحزب الإشتراكي وحزب الخضر والحزب الشيوعي، المركز الأول في النتائج الأولية للانتخابات ، ومتوقع أن يحصل على ما بين 175 و205 مقاعد في الجمعية الوطنية (مجلس النواب)، لكن دون الحصول على الأغلبية المطلقة المحددة بـ 289 نائبا، وفي المركز الثاني يأتي التحالف الرئاسي الذي سيحصل على 150 إلى 175 مقعدا ، بينما حل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفاؤه في المركز الثالث ويحصل على ما بين 115 و150 مقعدا ، وفقا لمعهد إيلاب لاستطلاعات الرأي.