إعفاء وزيرة منتدبة بعد يومين فقط من تعيينها، ثم خروج الناطق الرسمي باسم الحكومة لتبرير القرار باعتباره تقديراً سياسياً ومؤسساتياً، يضع حكومة فاطمة الزهراء المنصوري أمام أول اختبار يتعلق بكيفية تدبير التعيينات، والتعامل مع المعلومات التي تظهر بعد الإعلان عن الأسماء، والحدود الفاصلة بين المسؤولية السياسية والحق في حماية المعطيات الشخصية.
القضية تتعلق بماديحة خيير، التي عُيّنت يوم الجمعة 16 أكتوبر ضمن الحكومة الجديدة وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، قبل أن يوافق الملك محمد السادس، يوم الأحد 18 أكتوبر، على طلب رئيسة الحكومة إعفاءها من منصبها. وفي اليوم نفسه، قدّم سمير بلفقيه، الناطق الرسمي باسم الحكومة، توضيحات بشأن القرار، بعد تداول معطيات ذات طبيعة قضائية وطبية مرتبطة بالوزيرة.
هل دفعت حكومة فاطمة الزهراء المنصوري ثمن تسرعها؟
جواب الناطق الرسمي باسم الحكومة.#مع_الرمضاني pic.twitter.com/WTcvYiPwPK
— 2M.ma (@2MInteractive) October 21, 2026


