حيث سيتناول تلفزيون فلسطيني عبر منصاته المختلفة عدّة مواضيع تتمحور حول الحفاظ على تاريخ الأثواب الفلسطينية، ومعلومات مختلفة عن أنواعها وتطريزاتها الخاصّة بكل مدينة فلسطينيّة، كما ستتضمّن الحملة صورًا وفيديوهات للمؤثرات وهن يرتدين الملابس التراثية الفلسطينيّة، بالإضافة إلى إصدار فيديوهات متنوّعة وتناول هذا المحتوى على منصات إعلامية مختلفة.
ولطالما حاول الاحتلال الإسرائيلي إثبات ملكيته لأرض فلسطين عبر سرقة مكنونات المكان والإنسان التي بناها أبناء الأرض بناءً تراكميًا على امتداد آلاف السنين، فهو لم يكتفِ بسلب الأرض بل تمادى حتى وصل الأمر إلى سرقة الهوية، التاريخ، الثقافة والتراث وكل ما ذكر معلومٌ بالضرورة أنه يسبق وجود كيانه بآلاف السنين. فكما حاول نسب المأكولات الفلسطينية الشعبية كالحمّص والفلافل على أنها من تراثه، نراه يحاول سرقة الأزياء والأثواب الفلسطينية وإلباسها لشعبه في مناسباته المختلفة على أنها زيٌ توراتي، متجاهلاً تاريخ الأثواب الفلسطينية الذي يعود إلى العهد الكنعاني.
