بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم 4 نونبر 2026 بالقصر الملكي بالرباط، يحمل أكثر من رسالة سياسية ودبلوماسية مرتبطة بانتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية. فهو يرسم ملامح تصور مغربي للمرحلة التالية، ويحدد الأولويات التي ينبغي أن تؤطر تدبير هذا التحول، ويعيد ترتيب العلاقة بين ثلاثة عناصر مترابطة: السيادة الوطنية، الاستقرار الميداني، واستمرار المسار التنموي بالأقاليم الجنوبية.
ما بعد المينورسو.. الملك محمد السادس يضع محددات المرحلة الجديدة: السيادة الوطنية، أمن الأقاليم الجنوبية واستمرار التنمية دون فراغ مؤسساتي pic.twitter.com/rllvqX0ySA
— المغرب الآن Maghreb Alan (@maghrebalaan) November 4, 2026


