الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة والأنروا يستعرضان مُستجدات الأوضاع بفلسطين المحتلة: إسرائيل تُزيد استخدام القوة المُميتة ضد المدنيين

0
22
نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لقاءً صحفياً استعرض خلاله رولاند فريدريش، القائم بأعمال مُمثل الأونروا في القاهرة، مستجدات الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدور الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في ﻏﺰﺓ والضفة الغربية، ولا سيما منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
رولاند فريدريش القائم بأعمال مُمثل الأونروا في القاهرة خلال المؤتمر الصحفي في 9 شتنبر (سبتمبر/ أيلول) 2026 - مصدر الصورة: مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة

القاهرة – نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لقاءً صحفياً استعرض خلاله رولاند فريدريش، القائم بأعمال مُمثل الأونروا في القاهرة، مستجدات الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدور الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في ﻏﺰﺓ والضفة الغربية، ولا سيما منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وخلال اللقاء، الذي عُقد تحت عنوان: “مستجدات الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية” وشهد حضوراً إعلامياً مُميزاً، تحدث فريدريش عن الوضع الراهن في قطاع غزة، مشيراً إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان في ظل وقف إطلاق النار الهش، واستمرار المخاطر التي تهدد المدنيين، بما في ذلك الغارات والقصف غرب الخط الأصفر، فضلاً عن القيود الإسرائيلية المفروضة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، والتي تحد من دخول الإمدادات الإنسانية الأساسية.
وقال فريدريش: “منذ 7 أكتوبر 2023، قُتل 393 من زملائنا في الأونروا، ومع ذلك لم تتوقف خدمات الأونروا يوماً منذ بدء النزاع، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي والمأوى”.
وأضاف ممثل الأونروا بالقاهرة، أن الأونروا تدير أكبر عدد من مواقع النزوح الثابتة والجماعية، والتي تستضيف أكثر من 70 ألف شخص.
كما أطلع القائم بأعمال ممثل الأونروا في القاهرة الصحفيين والإعلاميين على الوضع الراهن في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال إنه منذ بداية عام 2026 وحتى الآن، قُتل 96 فلسطينياً، بينهم 14 لاجئاً و23 طفلاً، مشيراً كذلك إلى تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وأعمال المضايقة.
وفيما يتعلق بالوضع في شمال الضفة الغربية، قال رولاند فريدريش إن أكثر من 34 ألف فلسطيني لا يزالون نازحين في شمال الضفة الغربية، بعد تعرضهم للتهجير القسري وعمليات هدم واسعة النطاق وأضرار لحقت بالبنية التحتية، مشيراً إلى أن نحو 50 في المائة من منازل المخيمات تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة.
وتحدث كذلك عن تزايد استخدام القوة المميتة، إلى جانب ما وصفه بالمعاملة اللاإنسانية والترهيب بحق سكان المخيمات.
كما استعرض فريدريش الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المتعلقة بالأونروا، بما في ذلك الإجراءات التي تستهدف منشآت الوكالة في القدس الشرقية، والاستيلاء على منشآتها في الشيخ جراح وقلنديا، فضلاً عن رفع الامتيازات والحصانات الممنوحة للوكالة في إسرائيل.
وقال إن منشآت الأمم المتحدة تتمتع بالامتيازات والحصانات المنصوص عليها بموجب القانون الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن الأونروا تضم نحو 30 ألف موظف في أقاليم عملياتها الخمسة: غزة، والضفة الغربية المحتلة، والأردن، ولبنان، وسوريا، من بينهم أكثر من 10 آلاف موظف فلسطيني في غزة ونحو 4,500 موظف في الضفة الغربية المحتلة.