في لحظة كان يُفترض أن تُدار فيها التحضيرات لحدث بحجم كأس العالم 2030 بمنطق الدولة وصورتها الدولية، فجّر وزير العدل عبد اللطيف وهبي جدلاً واسعاً بتصريحات بدت للكثيرين أقرب إلى “الاستفزاز الرمزي” منها إلى خطاب مؤسساتي محسوب. حديثه عن احتمال توقيف كريستيانو رونالدو عند مدخل فندق في الرباط للمطالبة بعقد الزواج، أو وصفه سلوك بعض السياح الأوروبيين بطريقة تعميمية، لم يكن مجرد زلة لسان، بل فتح نافذة على توتر عميق بين النص القانوني، والواقع الاجتماعي، والصورة التي يسعى المغرب إلى تصديرها للعالم.
🚨⚖️جدل حول تصريحات عبد اللطيف وهبي
📌تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل تعليقات له مرتبطة بـ كأس العالم 2030،أثارت نقاشاً واسعاً حول شروط دخول بعض الزوار وسلوك السياح.
⚠️في المقابل يؤكد متابعون أن المغرب يستقبل ملايين السياح سنوياً في إطار قانوني واضح دون مثل هذه الإشك pic.twitter.com/dbnofj6PvQ
— Diplomatique.ma الدبلوماسية (@diplomatique_ma) May 2, 2026


