هذا التحقيق لا يبحث عن مذنب جاهز، ولا يبرئ أحدًا. فظاهرة بهذا الحجم لا يمكن اختزالها في قرار فردي أو في خطأ مؤسسة واحدة. إنها نتيجة تراكم سنوات من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، تداخلت فيها البطالة مع المدرسة، والسكن مع الأسرة، والتنمية مع الجغرافيا، حتى أصبح البحر، بالنسبة إلى كثيرين، أقصر طريق نحو حياة يتخيلون أنها أفضل.