في هذا السياق تحديداً برز الجدل حول دعم استيراد الأغنام واللحوم الحمراء. فبينما أكدت الحكومة أن الهدف كان حماية السوق الوطنية وتخفيف الضغط على الأسعار وضمان وفرة العرض، استمرت المعارضة وأصوات عديدة في المطالبة بمزيد من الشفافية والتدقيق والتقييم. وهنا لا يتعلق الأمر فقط بمن استفاد ومن لم يستفد، بل بسؤال أكبر: هل أصبحت آليات الرقابة البرلمانية والمؤسساتية قادرة فعلاً على إقناع الرأي العام بأن المال العمومي يُصرف وفق معايير واضحة وقابلة للمحاسبة؟