تغريدة لحسن حداد، نائب رئيس مجلس المستشارين والوزير السابق، التي يسأل فيها عن صمت المثقفين والوزراء والبرلمانيين والصحافيين والجامعيين ورجال الأعمال وباقي النخب المغربية عندما يتعرض المغرب للهجوم أو التشويه في الخارج، تستحق أن تؤخذ بجدية. ليس لأنها تقول شيئاً جديداً عن الحاجة إلى الدفاع عن صورة المغرب، وإنما لأنها تفتح سؤالاً أكثر إحراجاً من السؤال الذي طرحته: ماذا فعلت النخبة نفسها، حين كانت تملك موقعاً ومسؤولية وقراراً، لبناء البيئة التي تسمح لهذه الأصوات بأن تكون موجودة ومؤثرة؟
الصمت المُدوّي للنخبة المغربية…
لماذا يصمت المثقفون والوزراء والبرلمانيون والمنتخبون المحليون، ورؤساء المجالس الإقليمية والجهوية، ورؤساء اللجان البرلمانية، وكبار أطر الإدارة، والصحافيون والجامعيون والأساتذة والطلبة والمناضلون، والمحامون والأطباء، وفعاليات المجتمع المدني، ورجال… pic.twitter.com/v8op9X3fIp
— Lahcen Haddad, PhD (@Lahcenhaddad) August 15, 2026


