الرواية الرسمية تقول إن عناصر الشرطة تدخلوا بعد تلقي بلاغات من السكان، وإن الرجل أبدى مقاومة، فاستُعمل رذاذ الفلفل، ثم جرى تقييده بأربطة بلاستيكية قبل أن يتعرض لوعكة صحية انتهت بوفاته. غير أن مقاطع الفيديو التي انتشرت بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت بين يدي النيابة العامة، تفتح باباً آخر للأسئلة، إذ تُظهر الرجل وهو يصرخ طالباً النجدة بينما كان مثبتاً أرضاً، قبل أن يخفت صوته تدريجياً إلى أن عمّ الصمت. وقد أعلنت السلطات القضائية فتح تحقيق، مع حجز تسجيلات كاميرات الجسم الخاصة بعناصر الشرطة وإخضاع الجثة للتشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة.