التحذير الذي يمكن قراءته بين سطور التصريح هو أن التنمية التي لا تجعل الإنسان قادراً على البقاء في أرضه قد تنتج، من حيث لا تريد، أحد أهم دوافع الرحيل. عندما تصبح القرية مكاناً للسكن فقط من دون اقتصاد محلي قادر على احتضان شبابها، تتحول التنمية إلى بنية تحتية بلا كتلة بشرية مستقرة. وعندما تُغلق أمام المبادرة المحلية الأبواب أو تتعقد المساطر إلى درجة تجعل المشروع الصغير غير مجدٍ، فإن أصحاب الطموح لا يتوقفون عن الطموح؛ هم يبحثون عن مكان آخر لتحقيقه.