الداودي أشار إلى الشواهد والأحزمة والبطولات والتكوينات والتأمينات، لكنه لم يكن بحاجة إلى أن يرسم وحده الصورة كاملة. فالمشهد الذي يعرفه العاملون في الرياضات القتالية منذ سنوات يكشف أن الأمر يتعلق بمجال أصبحت فيه ممارسة الرياضة مرتبطة بسلسلة من الأداءات: انخراط، تأمين، جواز رياضي، مشاركة في بطولة، اجتياز درجة، دورة تكوينية، ثم شهادة. وكل واحدة من هذه الحلقات قد تبدو في حد ذاتها مبلغاً صغيراً، إلى أن تضع أمامها عشرات الآلاف من الممارسين. عندها لا تعود المسألة «واجباً بسيطاً» يؤديه الأب عن ابنه، بل اقتصاداً قائماً على تكرار المبالغ الصغيرة على نطاق واسع.