المفارقة أن الأزمة التي بدأت كصدمة هجرة تحولت تدريجياً إلى أزمة ثقة وأمن وتعايش. ولم يعد السؤال فقط كيف ستتعامل السلطات الإسبانية مع آلاف الأشخاص الذين ما زالوا في المدينة، وإنما كيف تمنع أن تتحول الهجرة إلى ذريعة لتمييز جماعي يضع المغربي، أياً كانت وضعيته القانونية، داخل دائرة الشبهة.