لم يكن البيان الذي قدمه المغرب أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف مجرد إعلان جديد عن عدد الدول التي تساند المملكة في قضية الصحراء المغربية. الجديد في الواقعة أن أربعين دولة اختارت أن تعلن، من داخل إحدى أهم المؤسسات الأممية المعنية بحقوق الإنسان، دعمها للسيادة الكاملة والشاملة للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وأن تربط هذا الموقف مباشرة بالمسار السياسي الذي يقوده مجلس الأمن.
"Nous n’abandonnerons jamais personne."
À l’ouverture de la 63e session du Conseil des droits de l’homme ce matin, @volker_turk a rappelé que les droits humains sont une boussole en ces temps troublés. Ils sont porteurs d’espoir et apportent des solutions concrètes à nos défis. pic.twitter.com/UGE4jWb2gS
— ONU Genève (@ONUGeneve) September 7, 2026


