بينما تتجه أنظار العالم إلى مشاهد الدمار وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بدأت تتشكل على الأرض معالم مرحلة جديدة قد تكون الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب. فبعيداً عن صور المساعدات الإنسانية والبيانات الدبلوماسية، كشفت تقارير إعلامية عن وصول عناصر من قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل تمهيداً لانتشارها داخل القطاع، ضمن ترتيبات دولية أوسع لإدارة مرحلة ما بعد الحرب. وفي هذا السياق برز اسم المغرب ضمن الدول المشاركة في هذه القوة، بعدما أكدت تقارير سابقة انضمامه إلى المبادرة الدولية التي يفترض أن تضطلع بمهام أمنية وإنسانية وإدارية داخل غزة.
الخبر في ظاهره يتعلق بتحرك عسكري محدود وإجراءات لوجستية تمهيدية، لكنه في عمقه يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة في غزة، وحول التحولات التي تعرفها أدوار الدول العربية في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بوقف إطلاق النار أو بإدخال المساعدات الإنسانية، بل باتت مرتبطة ببناء نموذج جديد لإدارة قطاع غزة وإعادة تشكيل التوازنات الأمنية والسياسية داخله.
נציגים ראשונים מטעם הכוחות המזויינים של מרוקו הגיעו למפקדה האמרקנית בקריית גת במסגרת כוח הייצוב הבינלאומי (ISF) מטעם מועצת השלום 🇲🇦@kaisos1987 pic.twitter.com/GojRmBk4Vg
— איתי בלומנטל 🇮🇱 Itay Blumental (@ItayBlumental) June 23, 2026


