بين أفاعي الملاعب وأفاعي الطبيعة… كيف تحوّل معسكر المنتخب السويسري إلى قصة تكشف وجهاً آخر لمونديال 2026؟
في العادة، تُقاس تحديات المنتخبات الوطنية قبل كأس العالم بعدد الإصابات، أو قوة المنافسين، أو الضغوط الإعلامية والجماهيرية. لكن المنتخب السويسري وجد نفسه أمام معطى مختلف تماماً، لا علاقة له بالخطط التكتيكية أو جاهزية اللاعبين، بل بواقع طبيعي فرض نفسه على يوميات المعسكر التدريبي في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أثار انتشار تحذيرات من وجود أفاعي الجرس السامة بالقرب من منطقة التدريبات في سان دييغو اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام.
الواقعة في ظاهرها تبدو طريفة أو استثنائية، لكنها في عمقها تكشف جانباً مهماً من التحولات التي تعرفها البطولات الرياضية الكبرى، خصوصاً عندما تنتقل من بيئات مألوفة للرياضيين إلى فضاءات جغرافية ومناخية وثقافية مختلفة تماماً. فمونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لا يضع المنتخبات أمام تحديات رياضية فقط، بل أمام ضرورة التأقلم مع بيئات طبيعية متعددة تمتد من المناطق الصحراوية الحارة إلى المدن الساحلية والغابات والجبال.



