في تدوينة رصدها مراسلوا جريدة “المغرب الآن” على منصة “إكس”، للصحافي محمد واموسي، طُرح موضوع حساس يعيد إلى الواجهة سؤال اللغة داخل المؤسسات المنتخبة بالمغرب، وحدود التوازن بين التعدد اللغوي والرمزية الهوياتية في الفضاء العمومي. يتعلق الأمر باجتماع لمجلس جهة سوس ماسة بأكادير، حيث أُثير أن أشغال الدورة جرت باللغة الفرنسية، في سياق إداري رسمي يفترض أنه يمثل ساكنة تنتمي في غالبيتها إلى فضاء لغوي أمازيغي وعربي.
الفرنسية في قلب سوس ماسة: لغة الإدارة أم اختلال صامت في تمثيل الهوية الأمازيغية داخل المؤسسات الجهوية؟ pic.twitter.com/6kkEgJVKbY
— المغرب الآن Maghreb Alan (@maghrebalaan) May 5, 2026


