لم يعد الحديث اليوم داخل الشارع الرياضي المغربي يدور فقط حول المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام البرازيل، بل انتقل فجأة إلى سؤال آخر أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يفقد منتخب وطني اثنين من أبرز عناصره قبل أيام قليلة من بداية أكبر حدث كروي على وجه الأرض؟ فالتأكيد الرسمي لغياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن نهائيات كأس العالم 2026 لا يمثل مجرد تغيير اضطراري في قائمة اللاعبين، بل يكشف حجم التحديات التي تواجه المنتخبات الكبرى في عصر كرة القدم الحديثة، حيث أصبح الصراع مع الإصابات لا يقل خطورة عن الصراع مع المنافسين داخل الملعب.



